سيبويه

322

كتاب سيبويه

وَبلّدَةٍ ليس بها أَنِيسُ * إلاّ اليَعافيرُ وإلا العِيسُ جعلها أنيسها . وإن شئت كان على الوجه الذي فسرته في الحمار أول مرة . وهو في كلا المعنيين إذا لم تنصب بدل . ومن ذلك من المصادر ماله عليه سلطان إلا التكلف لأن التكلف ليس من السلطان . وكذلك إلا أنه يتكلف هو بمنزلة التكلف . وإنما يجئ هذا على معنى ولكن . ومثل ذلك قوله عز وجل ذكره « ما لهم به من علم إلا اتباع الظن » ومثله « وإن نشأ نغرقهم فلا صريخ لهم ولا هم ينقذون إلا رحمة منا » . ومثل ذلك قول النابغة : حَلفتُ يَميناً غيرَ ذي مَثْنَوِيةٍ * ولا عِلْمَ إلا حُسْنَ ظَنٍّ بصاحبِ